الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

لا تبحثي عني يا سيدتي الاديب مصطفى زين العابدين

 لا تبحثي عني.... 


لا تبحثي عني يا سيدتي


فحديثي ملامة و آهـات

لا تحدثيني في الحب فقد

استنفدَ الأمرُ أَغراضَه بالطعنات

لا داع لتقولي أحبك.. و يد بها

خنجر يتقن جرح الحلمات

إن الحديث طال يوم كنت

صغيرة و كبر القول يا مولاتي

تعبث.. كما تقولين بالتنقل

من زهرة إلى شتى الزهرات

لم يبق حرف غزل أصوغه

شهدا و اصنع فاكهة الحب للجميلات

ما سبق أن حقدت على احد

و ما سبق أن طعنت خلا بالراجمات

ارجوك يا سيدتي... فقد ظُلمت

كثيرا و إني ادعو لكل الاموات

كل النساء عاشقات.. و أنا عاشق

يا سيدتي، أفصل الشعر للفضليات

و أشعر بدفئهن حين يلقين السلام

و يُعبّرنَ عن شعورهن بالعبرات

هذا هو الحب.. يا سيدتي.. كما خُلق

و ليس الذي يحمل الكيد و الرشقات

كانت ليلى صديقة العمر طيبة

لم انسى الود و الحب و الصلوات

كأن المسك يتضوع منها  كلاما

رقيقا ولم يكن طعنا بالملامات

رحم الله نفسا قالت كلاما جميلا

و صانت بالوفاء سيد الكلمات 

فأنا عاجز عن عشق امرأة 

أو أنمُلة حب في دنيا الطعنات

اكتفيت يا سيدتي، بعشق انشده

و عاشقة تحيي الرميم باللمسات


بقلم


مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق