لا تبحثي عني....
لا تبحثي عني يا سيدتي
فحديثي ملامة و آهـات
لا تحدثيني في الحب فقد
استنفدَ الأمرُ أَغراضَه بالطعنات
لا داع لتقولي أحبك.. و يد بها
خنجر يتقن جرح الحلمات
إن الحديث طال يوم كنت
صغيرة و كبر القول يا مولاتي
تعبث.. كما تقولين بالتنقل
من زهرة إلى شتى الزهرات
لم يبق حرف غزل أصوغه
شهدا و اصنع فاكهة الحب للجميلات
ما سبق أن حقدت على احد
و ما سبق أن طعنت خلا بالراجمات
ارجوك يا سيدتي... فقد ظُلمت
كثيرا و إني ادعو لكل الاموات
كل النساء عاشقات.. و أنا عاشق
يا سيدتي، أفصل الشعر للفضليات
و أشعر بدفئهن حين يلقين السلام
و يُعبّرنَ عن شعورهن بالعبرات
هذا هو الحب.. يا سيدتي.. كما خُلق
و ليس الذي يحمل الكيد و الرشقات
كانت ليلى صديقة العمر طيبة
لم انسى الود و الحب و الصلوات
كأن المسك يتضوع منها كلاما
رقيقا ولم يكن طعنا بالملامات
رحم الله نفسا قالت كلاما جميلا
و صانت بالوفاء سيد الكلمات
فأنا عاجز عن عشق امرأة
أو أنمُلة حب في دنيا الطعنات
اكتفيت يا سيدتي، بعشق انشده
و عاشقة تحيي الرميم باللمسات
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق